جواد شبر

143

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ترف علي روائعها قلوب * لرقتها ، وتنتعش الجسوم رأيتك تسحر الألباب وعظا * فكانت في يديك كما تروم وآلاف الأنام إليك تصغي * ووجهك لاح مطلعه الوسيم ودوى صوتك المرهوب فيها * كأنك في اللقا أسد هجوم وقد ضاق المكان بهم فضلت * على مرآك أرواح تحوم مواقف لست أحصيها بعد * على الدنيا ، وهل تحصى النجوم أبا الأعواد منبرك المرجى * لنفع الناس يعلوه الوجوم فهل أسندته لفتى أبي * وهل أحد يقوم بما تقوم فمن لشباب هذا العصر يهدي * إذا عصفت بفكرته السموم تجاذبه العوامل ليس يدري * على أي المبادئ يستديم